الخميس، 24 أبريل 2025

الْخَطِيئَةْ الأولى ... بقلم الشاعر / أيمن رضوان

 


 


الْخَطِيئَةْ الأولى

 --------------------

أَرْسَلْتُ

عادياتِ الشوقِ

تحملُ .........

اعتذاري

جُنونَ أفكاري

وانشطاري ما بين وَقَارٍ يسكنُ أحداقي

وبين عشقي ( لتاييس   (

هذا الذي .......

وصبغ دمي ألوانَ الخطيئةْ

ومن مُزْنِ الوجعِ

رسَمَ على صومعتي

شجرةً بلا فروعْ

طلعُها .................

وأعواماً تُخرجُ لي لسانَها

_ لستَ من الحواريينَ يا هذا

ولن تصبحْ _

فلملمتُ هذا الذي .....

ما زال يلهث خلف خطيئتي الأولى

كَبَحْتُ جماحَ العادياتِ

كتمتُ انفاسَ الضابحاتِ

أطفأتُ قَدْحَ المورياتِ

علَّني أنجو

فألْهَبَتْ ظهري سياطُ الشوقِ تدفعني   

على خطاها ..........

أتحسسُ ........

في الطرقات نداها

أقرأها .....

على هوامش صفحاتي

وبين دفاتري القديمة ......

وردةً لم يبقَ منها

إلا ...............

وبعضُ أمنياتٍ ثكلى

تتوسدُ اليتمَ ......

وبينما القلبُ

تمطرهُ سُحُبُ المَنُونْ

أرْدَفَ

_ قَدِّم قربانَكَ لتنجو

كل الجوارحِ هنا تقترعُ

أَيُّهُمْ يكفلُ خاتمتَكْ ؟

أَيُّهُمْ يجتث من الحياةِ أوردتَكْ ؟

كلّهم أسرى عشقٍ لفاتنَتِكْ

فلا تَبدُرْ

فوق الجرحِ .......

فتات الملحِ

ولا ترجُ باسم الوقار فراراً _

ها ....

بعضي يقتل بعضي

وأنا المارقُ مداراتِ الوجعْ

وأنا الظامئُ لا من طمعْ

وأنا الصائمُ لا عن تقوى

وأنا ......

وأنا ........

حتى أنفاسي التي

ظننتُ أني أملكُها

زفيري مَنٌ منها

والشهيقُ إليها يعود

يا كيف النجاة للْمُبْتَلَى ؟

ومتى الخلاصُ من شرنقةِ العهود ؟

 

 

أمي ماتت ... بقلم الشاعرة / رضا عبده

 

أمي ماتت


 

هي دي كل الحكاية

هتشفوها في السطور

أمي كانت ست كاملة

وشها بيشع نور

أمي دايما مستقيمة

بالصلاة ويا العبادة

أمي خلت لينا قيمة

كل يوم نكبر زيادة

قدمت لينا النصيحة

بالبعاد عن أي نزوة

لما كات بتزيد همومنا

بالسند نلقاها عزوة

أمي لما ابويا مات

حضنها ساعنا ودراعها

كت بتبكي من سكات

لاجل ما نحسش وجعها

ضلها ولا ضل راجل

احتويتنا ف الشدايد

لما نطلب يبقى عاجل

توجده وافر و زايد

في الصباح تجري لعملها

لاجل ما تأكل عيالها

هي كانت نور حياتنا

واحنا كنا كل مالها

نبقى غاية الاندهاش

لما نصحى ما نلقهاش

خدنا منها شبابها لما

عمر أمي ضاع بلاش

أمي ضحت بالسنين

لاجل ما نكبر قصادها

كت بتسقينا الحنين

واحنا ناخد من حياتها

أمي كانت تنسى تاكل

بس مابتنساش ضناها

أمي تعبت م المشاكل

واحنا عشنا وقضيناها

كت حياتنا آه بجد

كل يوم كت تنتظرنا

كت ما بتزعلش حد

واما كنا نغيب تزورنا

أمي كبرت مرة واحدة

والخطاوي بقت تقيلة

أمي اللي دموعها جاحدة

مشتكتش تعبها ليلة

شعر أمي سواده داكن

لما شاب شفناه وقار

كلنا حواليها لكن

كنا غاية الانهيار

  روح يا خويا هات طبيب

اوعي تمشِي وتسِيبِينا

كت تتوه مننا وتغيب

تجري دمعة من عنينا

أمي اصحي أمي فوقي

فتحي عينيكي الرمادي

يامة اوعي الهم فوقي

شفتها    كـ ملاك قصادي

جه الطبيت يكشف عليها

سألته مالها لقيته ساكت

شفته بيسبل عينيها

رحت صارخة... أمي ماتت

 

بدون إنذار.. للشاعرة هيام الشهاوي // تصميم الفنان كمال العطيوي


 

بقايا الأمس .. للشاعر شتوح عثمان// تصميم الفنان كمال العطيوي


 

يا محدثين النعم... للشاعر حامد شريفه // تصميم الفنان كمال العطيوي


 

قلوب مجهدة... للشاعر محمد زايد // تصميم الفنان كمال العطيوي


 

رباعية ... للشاعرة زكيه فيصل // تصميم الفنان كمال العطيوي


 

فن البوستات كمال العطيوى