الثلاثاء، 4 أبريل 2023

أولى جامعة ..... بقلم الشاعر / رضا ابوالغيط

 

 


أولى جامعه

 

كنت لسه ف أولي جامعه

لما قالت إني سامعه

نبض قلبك بينادينى

وإن صوت قلبي اللي حَبك

حَبْ يوهب لك حنيني

كنت لسه بااقول يهادى

ف المدرج جنب شادى

والأماني ساكنه عيني

والأمل....... فارد دراعه

وبشراعه...... بيلاقيني

كان لي قلب يا دوب بيحبي

جوه مني من يومين

صعب كان يقدر يصدق

أو يكدب رمش عين

لما شاف الحلوه شاورت

والعيون ........متكحلين

إلتقيته.......... فط مني

وابتدى م الشوق يغني

غصب عني ..قلت أغني

إنت فين ...والحب فين

وابتديت أسأل عليها

الحروف ف الكرسات

أصلها كانت حوريه

غير جميع كل البنات

فوق كتافها ليل طويل

والشفايف ...... شربتات

عودها يشبه للنخيل

لجله تتعطل ساعات

والدقايق والثواني والسنين

وابتدي قلبي اللي داب

يشكي من نار العذاب

زى كل.......... العاشقين

لو ف يوم الحلوه غابت

وللا سابت

نن عيني ..... .. ثانيتين

أو لمحها طرف عيني

ويا غيرى

لحظه واقفه

او بتضحك ضحكتين

وابتدي وردى ف كتابي

من عذابي

جنب باقي الورد يدبل

لما شاف حلمه اللي عيشته

ولي مني

والعيون بقوا دبلانين

واحنا لسه ف أولي جامعه

جوه عيني شُفت دمعه

نازله تحرق لون خدودى

اللي كانوا........ موردين

وإلتقيت الفرح ولي

لما شاف... سرب الأنين

فوق كتاف قلبي اللي آمن

للعيون....... الغدارين

واحنا لسه ف أولي جامعه

شُفت دمعه

فوق خدود قلبي الحزين

م اللي قالت

إني سامعه

نبض قلبك بيناديني

م اللي باعت ..لجل هاني

عُمر غالي..... من سنيني

 

 

 

 


هما حاجة و احنا حاجة ....... بقلم الشاعر الدكتور عمر عبدالجواد

 




( هما حاجة و احنا حاجة )

 

اللي خانوا الأرض بينا

و استهانوا بكل حاجة

و تاجروا حتي بدينا

و أطاعوا أمر الخواجة

و استباحوا مالنا و دماءنا

هما حاجة و إحنا حاجة

 

اللي ضلوا قلة من شبابنا

بفكر كله سذاجه

و إنتشروا بين ربوع عربنا

مثل راعي يسوق نعاجه

و أشعلوا النار لإرهابنا

هما حاجة و احنا حاجة

 

اللي أهانوا أشرف رجالنا

بحروف آخر سماجة

جيش و شرطة و قضاءنا

كل واحد يفتي بمزاجة

و فرقوا أبناء وطنا

هما حاجة و احنا حاجة

 

اللي كفروا حتي عيشتنا

بفتاوي قهاوي في ديباجه

دمروا و مرروا حياتنا

بدم بارد في ثلاجة

و زرعوا الفتنة ما بينا

هما حاجة و إحنا حاجة

 

اللي جمعوا أٔموال زكاتنا

و أشتروا أٔصواتنا بدجاجة

و عزفوا علي أوتار طيبتنا

و طلبوا الكراسي بلجاجة

و عملوا لميزان دنيتنا

هما حاجة و إحنا حاجة

 

مستحيل يكونوا بيئتنا

وباء و غلبنا في علاجه

صبوا النار علي مشكلاتنا

و رشوا الحقد بزجاجة

و حرضوا علي العنف حارتنا

هما حاجة و احنا حاجة

 

تعيشي في أمان يا أمة

و لكل أزمة. إنفراجة

مصيرها تزول . الغمة

و الإرهاب يعود إدراجه

شلة ما ليها لازمة

هما حاجة و إحنا حاجة

 

★★★★★★★★★★

د/عمر عبد الجواد عبد العزيز

استمرارا لرائعة الشاعر الكبير

احمد فؤاد نجم..رحمه الله

( اللي خان العهد بينا

هما حاجة و احنا حاجة )

 

فن البوستات كمال العطيوى