السبت، 5 مارس 2022

بنتي حبيبتي ....... للشاعرة / فاتن فوزي

 


بنتي حبيبتي
فرحت عمري
فرحتي عنيا لما
جتيلي
فرح قلبي بوجودك جمبي
حبيت الدنيا لما ربنا هداني بيكي
حبيت ايامي وسنيني
اتمناكي قلبي تكوني بنت قلبي
اتمنيتك بروحي تكون اغلي من
روحي
بحبك بكل روحي
انتي عندي دنيتي وفرحت عمري
عشت حياتي كلها ليكي
وبدعي ربنا يحقق ليكي
كل امانيكي
بحبك بروحي وقلبي
يابنت عمري
بقلمي فاتن فوزي

الجمعة، 4 مارس 2022

تشكى همومك ..... للشاعر / أيمن رضوان


 

رسول الهدى ... للشاعر / محمد محضار ابو محضار


 

ما تلوموش ..... للشاعرة / إيمان محمد


 

عَادَ بَعْدَ طُولِ غِيَّابْ ... بقلم / مريم بوجعدة

 


عَادَ بَعْدَ طُولِ غِيَّابْ
اِتَّصَلَ وَقَالْ :
سَامِحِينِي حَبِيبَتِي
اٌبْتَعَدْتُ عَنْكِ مِنْ سَنَتَيْنِ
وَلَمْ يَرْتَاحَ لِي قَلْبٌ وَلَا بَالْ
فِي بُعَادِكِ لَمْ أَنَمْ وَلَمْ يَغْفَلْ لِي جَفْنْ
مُسْتَيْقِظًا لَيْلًا وَنَهَارْ
رَأَيْتُ اَلٌعَذَابَ فِي بُعَادِكْ
رَأَيْتُ فِي لَيَالِيَّ اٌلطِّوَالْ
أَنْوَاعَ اٌلشَّوْقِ وَاَلْعَذَابْ
قَالَ لِي :
كُنْتُ مَلْهُوفًا لِلُقْيَاكِ
كُنْتُ أُهَدِّأُ نَفْسِي بِصُوَّرِكِ وَرَسَائِلُكِ
تَسْكُنِينَ اَلْقَلْبَ وَاَلْبَالْ
عُدْتُ إِلَيْكِ اَلْأَنَ حَبِيبَتِي
هَلّا سَامِحْتِينِي
لَمْ أَسْتَطِعْ نِسْيَانَكِ
حَاوَلْتُ أَنْ أَنْسَاكِ
لَكِنَّ مَلَامِحَكِ مَعِي فِي كُلِّ أَوَانْ
رُوحُكِ تَسْكُنُنِي ..تَأْسِرُنِي.. تُشَارِكُنِي حَيَاتِي
تَسْكُنُ بَيْتِي.. جَسَدِي ..تُعَانِقُنِي
لَمْ أَسْتَطِعِ اٌلنِّسْيَانْ
كُلَّمَا ضَاقَتْ بِيَّا دُنْيَايْ
هَرْوَلْتُ إِلَى حُضْنِكِ فِي اَلْخَيَالْ
لَقَدْ عُدْتُ لَكِ حَبِيبَتِي
لَنْ أَتْرُكَكِ بَعْدَ اَلْآنْ
حَبِيبَتِي بَكَيْتُ كَثِيرًا عَلَى فِرَاقِكِ
لَيَالِ اٌلسَّهَرِ كَانَتْ طِوَالْ
أَرَاكِي فِي صَحْوَتِي وَمَنَامِي
كُنْتِي مَعِي صَبَاحًا مَسَاءْ
قَالَ لِي :
لَقَدْ عُدْتُ لًكِ حَبِيبَتِي
لَنْ أَتْرُكَكِ وَحْدَكِ بَعْدَ اَلْآنْ
سَامِحِينِي حَبِيبَتِي
عَلَى اَلْآلَامِ اٌلتِّي كُنْتُ اٌلسَّبَبَ فِيهَا
أَرْجُوكِ سَامِحِينِي كَيْ أَرْتَاحَ
أَنَا عُدْتُ لَكِ وَلَنْ أَتْرُكَكِ بَعْدَ اَلْآنَ
بقلمي.....مريم بوجعدة

 

قد تحقق الحلم ....... بقلم الأديب / مجدي متولي ابراهيم

 


قد تحقق الحلم
الليل يخيم على الكون, يسدل ستاره الحزين يخفي ماتبقى داخله من أشلاء وأطلال, كل شيء ساكن إلا امرأة تعدو ذهابا وايابا بين جدران المنزل تارة, ثم الباب الخارجي تارة أخرى, فترتد مسرعة تنظر إلي زوجها المريض وقد اشتد به الألم ــ الساعة تشير إلى الثانية عشر بعد منتصف الليل.
ــ أين أذهب.. ماذا أفعل؟؟
تنطلق إلا عرض الشارع لا أحد يجوب الطرقات, تعود مسرعة تنظر إليه, ضمته إلى صدرها تجفف عرقه المتصبب من جبهته العريضة.. عيناه غائرتان وسط رأسه:
ــ ماذا أصابك يازوجي العزيز؟؟
ــ إن جسدي يؤلمني ولست أدري أين موضع الألم.. يبدو أنها النهاية.
مسحت رأسه وابتسمت.. ابتسامة تخفي معها بعض الغصة بحلقها الممرور.
تحلق عيناه بالحجرة والجدران الهشة, قبل أن تنهض أشار لها بيده تشبث بذراعيها وهو يجمع الكلمات, مما جعلها تنظر صوبه مباشرة، فتلتقي أعينهما في نظرة صامتة, شعر بأنفاسها الحارة تغمر وجهه البارد، وهي تقترب لتنظر في عينيه الشاخصة نحو السقف، وقد غسله العرق.. تمتم بصوت محشرج متقطع كمن يعدو مسرعا:
ــ إني رأيت حلما عجبا, وأنا لم أنم, ولم تغمض لي عين من شدة الألم.
شدت على يديه وقالت:
ــ هيا قص ما رأيت, والله أنك نعم الزوج.
أخذ شهيقا طويلاً ثم تمتم:
ــ كنت بين اليقظة والحلم تارة, والألم تارة أخرى.. رايت وكأن قمراً في ليلة بدر اقترب بنوره واشاح الظلام, وترجل منه رجلان في ثياب ناصعة البياض ووجههما يشع نوراً.
ضمته إلى صدرها وقالت:
ــ ابشر خيراً يازوجي العزيز.
وضعت قبلة على خده, وقد بدا وجهه يميل إلي الاصفرار نهضت من جديد تبحث عن مساعدة.. ترجلت قليلاً الظلام دامس, والليل موحش لا ترى إلا موضع قدميها .. سمعت اثنين هناك عند المنحدر المطل على الطريق يتحدثان بصوت مسموع في حلة بيضاء يشع من وجههما نوراً, ترددت أن تقترب منهما, دب الزعر والخوف بقلبها تراجعت للخلف خطوة أو خطوتين, وقفت برهه وجيزة واتتها الشجاعة:
ــ لماذا التردد.. لم الخوف؟؟
عاودت السير باتجاههم, ولكن بخطوات ثقيلة توسطت الطريق توقفت فجأة.
أشار إليها أحدهم:
ــ هلمي يا أختاه!!
تسمرت مكانها, واضطربت أفكارها, وارتعد جسدها, وتصببت عرقا.. كلماته تنساب إلى اذنيها.. كما انسابت دموعها تجري بغزارة, وهي لا تشعر بخطواتها وتحدث نفسها:
ــ قد تحقق الحلم يا صالح!!
الأديب/ مجدى متولى إبراهيم

 

القلب بيسأل ..... للشاعر / يوسف أبو زينة


 

آه نسيتك ... للشاعر / سيد فؤاد


 

أشتاق إليك ........ للشاعر / جهاد بدر

 


فن البوستات كمال العطيوى